خــــــيــآل الــــعــزيـــــزيــة


[ مـــرـــح ـــباً بــــــــكـــــم فــي منــــتديـــــآت خ ــــــيآل العــــــزي ــــــزيـــــــة ]  
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ...|[ قصـــه تعــــور القــلب من .. قـــلب]|...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الاحزان
عضو جديد
عضو جديد


انثى عدد الرسائل : 26
مزاجي :
النظام : شيختكم
المخالفات :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: ...|[ قصـــه تعــــور القــلب من .. قـــلب]|...   2008-03-25, 9:59 am

الـفــراق الأبــــــدي..





انتصف الليل إلاقليلاً ، وتعبت عيناي من الحروف السوداء التي باتت تتراقص على لحنِ آهاتي الحزينــةفطلبت النوم ومن دأبي ألا يعصاني النوم ، أغمضت عيني كي أنام ولكنني لم أستطعفعلتها مرة أخرى ولكنني في هذه اللحظة عندما أغمضت عيني رأيتُ صوراً مشوشة ، لمأفهمها في بادئ الأمر ولكنني عندما أغمضت عيني مرة أخرى اتضحت لي تلك الصور قد كانتصور مقتل أعز إنسان لي ، نعم أنه عزيز عليّ بحق .......

وكيف لا ؟؟ فقد ضحى بمجمل حياته من أجلي فهو لم يريد من الحياة سوى حبي له وكما أراد ذلك الحب أن يدوم ولا يحده شيء....


مددتُ له قلبي مغطى بحناني لم أكن أحب سواه وهو كذلك ، لقد كنا نفهم بعضنا دون أن ندلي عما بداخلنا تقاسمنا حلو الحياة ومرّها حتى في المأكل والمشرب ....

لم يستطع أحد أن يفرقنا سوى القدر !!!!

علّمني الحـــب الأصيل الذي لا ينتهي وإنما يتجدد كل ما أتى يوم جديد...

عشتُ حياتي معه على وئامٍ دائم ولكن قدّر لنا ربِّ أن نُحرم من أحلى نعمة بالوجود وهي أغلى هدية في الحياة ألا وهي إنجاب الأطفال وبذلك قد حُرمتُ بالإحساس بشعور الأم إن زوجي قد تقبل نصيبه ولم يفاتحني بموضوع الإنجاب وذلك حتى لا أتأثر بكلامه ولكنني كنت أحس بشعوره ، قد كنتُ أُراقب نظراته ، كانت تمتلئ بالحزن ولكنني لم أكن أعرف ماذا أفعل ، أردتُ بحق أن أجعله سعيداً على مدى الحياة ولكن .....

وفي يوم من الأيام جلست قرب نافذة المنزل المطلة على الحديقة وكنت شاردة الذهن أفكر في زوجي وكيف أُسعده فخطرت ببالي فكرة أن أحدث والدته وأقول لها عما أفكر به كي تقوم هي بالبحث عن زوجة أخرى لولدها
ترددت في بادئ الأمر ولكنني عندما حدثتها أحسست أن قلبها كان يرقص من شدة فرحها ثم تركتها لتفرح وأقفلت سماعة الهاتف ..

وبعد أسبوع ..
عاودت الاتصال بي فأجابتني وبكل سعادة أنها قد وجدت الفتاة المناسبة لولدها وقالت لي قد وجدت الفتاة التي سوف تقوم برفع أسم ولدي هكذا أمه قالت أما من ناحيتي فقد فرحت كثيراً لفرح زوجي وأمه أقفلت سماعة الهاتف وذهبت مسرعةً إلى الغرفة التي كان ينام بها زوجي وأخبرته أنني وأمه قد وجدنا له عروسة ....
ضحك بوجهي وقال :
كفي يا حبيبتي عن هذه الأفكار الضالة ...
جلست بقربه وقلت له :
هيا بنا نذهب إلى السوق لنتحضر للزواج..



وقف من مكانه مندهش وقال لي :
هل هذا صحيح، ونزلت الدموع من عينيه وقال لماذا فعلتي هذا أنني لا أنوي بالزواج بأخرى ولا أريد أن أعيش مع غيرك يا حبيبتي أنتِ لا تعرفين قدركِ عندي أنت أغلى من كل شيء وبكــــى....

أحسسته كالطفل الذي يرفض ويخاف فراق أمه ولكنني لم أكن أعي ما فعلته والآن حلَّ الهم الكبير فقد أتتنا أم زوجي لِزيارتنا فحدثت زوجي على إنفراد وقالت له سأزوجك بأبنة أخي إنها جميلة جداً وستنجب لك الأطفال رفض الزواج وقال لأمه :
أبعدي يا أماه هذه الفكرة المشؤمة من رأسكِ
وعندما وصل الحديث حدته أرتفع صوت زوجي في الغرفة وهو يُحاول أن يفهم أمه المانع الذي يمنعه من العيش مع امرأة أُخرى اقتربت من الغرفة وسمعت أمه وهي تقول له:
إذا لم تتزوج بأبنة أخي فلست أمك وإنني بريئة منك إلى يوم الدين .......
دخلت الغرفة مسرعة وجثيت على ركبتيّ لأتوسل زوجي كي يقبل بالزواج فلما رآني أتوسل له وبعد محاولات مني قبل بالزواج ...

إنني أحترق في داخلي ولكنني كنتُ أُريد السعادة لزوجي ...

عندما حان موعد الزواج ....
أصبح هزيل الجسم ، شاحب الوجه ، كنتُ أُصر عليه كي يأكل ولكنه كان يرفض ذلك ...

أصبح مثل الطفل ينام بحضني ولا يفارقني ويقول لي لا تبتعدي عني، قد كان كلامه يحزنني وكلما نطق بحرف كنت أتمنى بأن أموت قبل سماعه...

وعندما حان يوم الزفاف:
أتى إليّ مسرعاً وقبّل يدي وقال تعالي معي سألته إلى أين لكنه لم يرد علي ، ركبنا السيارة وهو بكامل أناقته ونظراته الحانية تطوقني وتشعرني بالحنان ......

قال لي سنذهب للمكان الذي تقابلنا فيه لأول مره أتذكرينه ابتسمت له وقلت له نعم مازلت أتذكره إنها أحلى ذكرياتي ففي ذلك المكان التقينا ببعض ، هل تذكر عندما جلسنا أمام الشاطئ ، ابتسم وقال لي الآن سنعيد هذه الذكرى نظر إليّ وهو يبتسم ولكن ما لبثنا إلا وسيارة أخرى تصطدم بنا أُغمي علي ولم أفيق إلا بالمشفى عندما فتحت عيني نظرت إلى أُمي وأختي وابتسمت لهم ولكنني تذكرت بأنني لم أكن وحدي بالسيارة سألتهم :
أين زوجي ؟؟؟
لم يجيبني أحد ، أصررت على أمي وأختي كي تجيباني ولكنهم رفضوا بعد ذلك سألتهم مجدداً فأجابتني بأنه قد فارق الحياة ..
صرخت وقلت لهم أريد أن أراه أين هو ؟؟


ذهبت للطبيب وسألته عن زوجي فأدلني بمكانه قد كان في ثلاجة الموتى...
مسكت يده وقبلتها نظرتُ إليه
وقلت له حبيبي هل ستتركني الآن هل حانت لحظة الفراق الأبدي ؟؟؟


إنــي أحتــــاجـك بحـــق لا تتــركنـي ..

ولكنه لم يجيبني !!!

والآن أنا وحيدة في انتظار ساعتي المحددة كي تدق وينتهي عمري من الحياة الدنيا والتقي بأعز إنسان لدي في جنة الخلد......
إن شاء الله ...

منقول






قصة اعجبتني وما اخفي عليكم دموعي على خدي وانا اقراها..
اتمنى من الجميع قرائتها وان تحسوا باللي أنا حسيت في..

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
...|[ قصـــه تعــــور القــلب من .. قـــلب]|...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
خــــــيــآل الــــعــزيـــــزيــة :: منتدى الادب :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: